قال : كنت تاركهم ومخالفهم إلى الكلاء والماء . فقال عليه السلام : فَامْدُدْ إِذاً يَدَكَ . فقال الرجل : فو اللّه ما استطعت أن أمتنع عند قيام الحجة عليّ ، فبسطتُ يدي وبايعته عليه السلام . وقال : عليّ من أدهى العرب ( 1 ) .
كلام له عليه السلام ( 114 ) لابنه محمد بن الحنفية رضي الله عنه لما أعطاه الراية يوم الجمل تَزُولُ الْجِبَالُ وَلَا تَزُلْ . عَضَّ عَلى نَاجِذِكَ . أَعِرِ اللّهَ جُمْجُمَتَكَ . تِدْ فِي الأَرْضِ قَدَمَكَ . إِرْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ ، وَغُضَّ بَصَرَكَ . وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللّهِ - سبُحْاَنهَُ وَتَعَالى - مَعَ الصَّبْرِ ( 2 ) .
كلام له عليه السلام ( 115 ) لمروان بن الحكم لما أسر يوم الجمل
، واستشفع له الحسن والحسين عليهما السلام إلى أمير المؤمنين وكلمّاه فيه ، فاستجاب عليه السلام لهما .
ثم قالا له : يبايعك يا أمير المؤمنين .
فقال عليه السلام :
هامش
( 1 ) ورد في التاريخ للطبري ج 3 ص 505 .
( 2 ) ورد في الفرج بعد الشدة للتنوخي ج 1 ص 35 .