تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥

القرآن ما أريد ترك الناس لها من المحرمات كقوله تعالى : وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إنِهَُّ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا ( 1 ) وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . . . ( 2 ) - . . . وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ . . . ( 3 ) . . . لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى . . . ( 4 ) . « وارعى مرعاه » ( الظاهر أنه كناية عن بيان المحللات التي أبيح للناس التمتع بها ، في قبال احماء الحمى كناية عن المحرمات ) قال تعالى : قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لعِبِادهِِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ . . . ( 5 ) قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يطَعْمَهُُ إِلّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فإَنِهَُّ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ . . . ( 6 ) . « فيه شفاء المشتفي » وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ . . . ( 7 ) . « وكفاية المكتفي » وَهذا كِتابٌ أنَزْلَنْاهُ مُبارَكٌ فاَتبَّعِوُهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 8 ) إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ( 9 ) ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً ( 10 ) إِنَّ هذَا

هامش
( 1 ) الاسراء : 32 .
( 2 ) الاسراء : 34 .
( 3 ) الانعام : 151 .
( 4 ) النساء : 43 .
( 5 ) الأعراف : 32 .
( 6 ) الانعام : 145 .
( 7 ) الاسراء : 82 .
( 8 ) الانعام : 155 .
( 9 ) الاسراء : 9 .
( 10 ) الكهف : 3 .