تعالى : . . . وَاللّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ( 1 ) .
4
في الخطبة ( 148 ) إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَصَّكُمْ بِالْإِسْلَامِ وَاسْتَخْلَصَكُمْ لَهُ - وَذَلِكَ لأِنَهَُّ اسْمُ سَلَامَةٍ وَجِمَاعُ كَرَامَةٍ - اصْطَفَى اللَّهُ تَعَالَى منَهْجَهَُ وَبَيَّنَ حجُجَهَُ - مِنْ ظَاهِرِ عِلْمٍ وَبَاطِنِ حُكْمٍ - لَا تَفْنَى غرَاَئبِهُُ وَلَا تَنْقَضِي عجَاَئبِهُُ - فِيهِ مَرَابِيعُ النِّعَمِ وَمَصَابِيحُ الظُّلَمِ - لَا تُفْتَحُ الْخَيْرَاتُ إِلَّا بمِفَاَتيِحهِِ - وَلَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بمِصَاَبيِحهِِ - قَدْ أَحْمَى حمِاَهُ وَأَرْعَى مرَعْاَهُ - فِيهِ شِفَاءُ الْمُسْتَشْفِي وَكِفَايَةُ الْمُكْتَفِي « ان اللّه تعالى خصكم بالاسلام واستخلصكم له » . . . حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ . . . ( 2 ) . « وذلك لأنه اسم سلامه » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إنِهَُّ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 3 ) . « وجماع » بالكسر . « كرامة » تاوى إليه . « اصطفى اللّه » أي : اختار . « منهجه » أي : طريقه الواضح . « وبين حججه » أي : براهينه والمراد بكتاب انزله وكأنه سقط من النسخة وكيف كان قال تعالى : لا إكِرْاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ . . . ( 4 )