وفي ( الطبري ) ( 1 ) كان عبيد اللّه يقول : واللّه لأقتلنّ رجالا ممّن شرك في دم أبي - يعرّض بالمهاجرين والأنصار - ونزع سعد السيف من يده ، بعد قتل جفينة - ظئره - والهرمزان وابنة أبي لؤلؤة . ولمّا قتل مصعب أخا عبيد اللّه بن زياد بن ظبيان ، نذر عبيد اللّه ليقتلنّ به مائة من قريش ، فقتل ثمانين ثم قتل مصعبا وجاء برأسه حتى وضعه بين يدي عبد الملك ، فسجد عبد الملك ، فهمّ أن يفتك به أيضا فارتدع وقال :
وفي ( الطبري ) ( 2 ) : في حرب تميم وعبد اللّه بن خازم بخراسان في سنة ( 65 ) . وكان الأشعث بن ذؤيب العدوي - أخو زهير - قتل في تلك الحرب ، فقال زهير لأخيه وبه رمق : من قتلك قال : لا أدري ، طعنني رجل على بر دون أصفر . فكان زهير لا يرى أحدا على بر دون أصفر إلّا حمل عليه ، فمنهم من يقتله ومنهم من يهرب ، فتحامى أهل العسكر البراذين الصفر ، فكانت مخلاة في العسكر لا يركبها أحد . « ألا لا يقتلن بي إلّا قاتلي » روى ( أسد الغابة ) ( 3 ) عن عبد اللّه بن سبع قال : خطبنا عليّ فقال : والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، لتخضبن هذه من هذه . فقال