مالي أراكم عزين قال الأعمش : كأنهّ يحبّ الجماعة . « لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فيولّى عليكم شراركم ، ثم تدعون فلا يستجاب لكم » في ( تاريخ اليعقوبي ) ( 1 ) قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، لتأمرنّ بالمعروف ولتنهين عن المنكر ، أو لأولينّ عليكم شراركم ولأجعلنّ أموالكم في أيدي بخلائكم ولأمنعنكم قطر السماء ، ثم ليدعوني خياركم فلا استجيب لهم ، ويسترحموني فلا أرحمهم ، ويستسقوني فلا أسقيهم . وفي ( الأغاني ) ( 2 ) عن حماد الرواية : أدخلت على أبي مسلم فاستنشدني فأنشدته قول الأفوه :
تهدي الأمور بأهل الرشد ما صلحت * وان تولت فبالأشرار تنقاد
قال : أنا ذلك الذي تنقاد به النّاس . وقالوا : إنهّ قتل ستمائة ألف صبرا سوى ما في حروبه .
وعن الصادق عليه السلام : ما قرب المنكر بين أظهر قوم لا يغيرّونه إلّا أوشك اللّه أن يعمّهم بعقاب من عنده .
وعنه عليه السلام : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خلقان من خلق اللّه ، فمن نصرهما نصره اللّه ومن خذلهما خذله اللّه ، وإذا ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليؤذن بوقاع من اللّه تعالى .
وفي الخبر : أنّ اللّه تعالى ليعذّب الجعل في جحرها بحبس المطر من الأرض ، لخطايا من بحضرته وقد جعل اللّه له السبيل والمسلك إلى محل أهل الطاعة .
وفي ( بيان الجاحظ ) عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أنّ قوما ركبوا سفينة في البحر
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 108 .
( 2 ) الأغاني 7 : 57 .