تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

وعن ( 1 ) إسحاق بن عمار : أنّ رجلا استشارني في الحجّ ، وكان ضعيف الحال فأشرت عليه ألّا يحجّ ، فحكى ذلك لأبي عبد اللّه عليه السلام فقال لي : ما أخلقك أن تمرض سنة . فمرضت سنة . « واللّه اللّه في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم في سبيل اللّه » عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من ترك الجهاد ألبسه اللّه عز وجل ذلّا وفقرا في معيشته ، ومحقا في دينه . وعنه عليه السلام ما صلحت دنيا ولا دين إلّا بالجهاد . وفي الخبر : جهاد النفس الجهاد الأكبر ، وإنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال لقوم رجعوا من جهاد العدو : مرحبا بقوم قضوا الأصغر وبقي عليهم الأكبر . « وعليكم بالتواصل والتباذل ، وإيّاكم والتدابر والتقاطع » عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لا يزال أمتي بخير ما لم يتخاذلوا وأدوا الأمانة وآتوا الزكاة ، فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين . وفي الخبر : إذا تهاجر اثنان ثلاثة أيّام برئ الإمام منهما ، ويغفر ليلة القدر لجميع النّاس إلّا لأصناف منهم ، من كان مهاجرا لأخيه . وفي الخبر : ليس شيء انكأ لإبليس وجنوده من زيارة الإخوان في اللّه بعضهم لبعض ، وإنّ المؤمنين يلتقيان فيذكران اللّه تعالى ، ثم فضلنا أهل البيت ، فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم إلّا تحدرت ، حتى إنّ روحه لتستغيث من شدّة ما تجد من الألم . أيضا : لا يزال إبليس فرحا ما تهاجر المسلمان ، فإذا التقيا اصطكت ركبتاه وتخلعت أوصاله ونادى : يا ويله ما لقي من الثبور . وروى ( سنن أبي داود ) : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دخل المسجد وهم حلق ، فقال :

هامش
( 1 ) الكافي 4 : 271 ح 1 .