تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

وَنَذَرُ الظّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا ( 1 ) . « وأن لا تبغيا » أي : تطلبا . « الدنيا وان بغتكما » . . . وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلّا مَتاعُ الْغُرُورِ ( 2 ) ، . . . مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أنَزْلَنْاهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تذَرْوُهُ الرِّياحُ . . . ( 3 ) أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ . ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ . ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ( 4 ) . وفي الخبر : تمثّلت الدنيا للمسيح عليه السلام في زيّ امرأة زرقاء ، فقال لها : كم تزوجت قالت : لا احصي . قال : اطلّقوك قالت : لا ، بل كلّا قتلت . قال : ويح أزواجك الباقين كيف لا يعتبرون بالماضين ولنعم ما قيل بالفارسية :

چه طفل با همه با زيد بي وفايى كرد * عجبتر آنكه نگشتند ديگران أستاذ
أيضا :
مجو درستى عهد از جهان سست نهاد * كه اين عجوزه عروس هزار داماد است
أيضا :
بعشوهء كه سپهرت دهد ز ره مرو * ترا كه گفت كه اين زال ترك دستان گفت
أيضا :
هامش
( 1 ) مريم : 71 - 72 .
( 2 ) الحديد : 20 .
( 3 ) الكهف : 45 .
( 4 ) الشعراء : 205 - 207 .