في عليّ فقال : التجوبي - بالواو - وإنّما الثلاثة النبيّ وأبو بكر وعمر ، لأنّ الوليد رثى بهذا الشعر عثمان وقاتله كنانة بن بشر التجيبي ، وأمّا قاتل عليّ فهو التجوبي . ثم نقل عن البكري أنّ الأبيات لنائلة زوجة عثمان . قلت : وصرّح ( الطبري ) ( 1 ) بأنّها للوليد ، وأنهّ ردّ عليه الفضل بن عباس في أبيات ومنها :
قوله عليه السلام : « وصيّتي لكم - إلى - « وغدا مفارقكم » مرّ في السابق لكن ليس هنا : « وأوقدوا هذين المصباحين » في ( ابن ميثم ) ( 2 ) وهو في ( ابن أبي الحديد ) ( 3 ) ، ونقلته ( المصرية ) ( 4 ) عنه ، وفي ( ابن ميثم ) أيضا : « أنا بالأمس كنت صاحبكم » . « إن أبق فأنا وليّ دمي ، وإن أفن فالفناء ميعادي » في ( الإرشاد ) ( 5 ) : لمّا ادخل ابن ملجم عليه عليه السلام نظر إليه ثم قال : النفس بالنفس ، فإن أنا متّ فاقتلوه كما قتلني ، وإن أنا عشت رأيت فيه رأيي . فقال ابن ملجم : واللّه لقد ابتعته بألف وسممته بألف ، فإن خانني فأبعده اللّه . ونادته امّ كلثوم : يا عدوّ اللّه قتلت أمير المؤمنين قال : إنّما قتلت أباك . قالت : يا عدوّ اللّه إنّي لأرجو ألّا يكون عليه بأس .