في الدّنيا ، كما يعتذر الأخ إلى أخيه فيقول : وعزّتي ما أحوجتك في الدّنيا من هوان بك عليّ فارفع هذا السّجف فانظر إلى ما عوّضتك من الدّنيا ، فيرفع فيقول : ما ضرّني ما منعتني مع ما عوضتني ( 1 ) . « ولا عقابا لأعدائه » في ( عقاب الأعمال ) ( 2 ) : ذكر عند الصادق عليه السلام قاتل الحسين عليه السلام ، فقال بعض أصحابه كنت أشتهي أن ينتقم اللّه منه في الدّنيا فقال عليه السلام : كأنّك تستقل له عذاب اللّه تعالى وما عند اللّه أشدّ عذابا وأخشى نكالا ، وفي الدّنيا يموتون بأدنى عذاب ، ولا يموتون في القيامة من أشدّ عذاب فيقولون لمالك لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ ( 3 ) ، وعذاب الدّنيا ألمه في الأوّل ، وعذاب الآخرة ألمه إلى الأزل كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ . . . ( 4 ) . « وإنّ أهل الدّنيا كركب بينا هم حلّوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا » وقال الأعشى :
( 5 ) . وقال البحتري :
( 6 ) وقيل بالفارسية :