كلام عبد الحميد ذاك أن يكون له .
24
الحكمة ( 251 ) وقال عليه السّلام : مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ - وَحَلَاوَةُ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الْآخِرَةِ أقول : قال تعالى فَأَمّا مَنْ طَغى وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى وَأَمّا مَنْ خافَ مَقامَ ربَهِِّ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ( 1 ) . وفي ( الكافي ) عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « انّ في طلب الدّنيا إضرارا بالآخرة ، وفي طلب الآخرة إضرارا بالدّنيا ، فأضرّوا بالدّنيا فإنّها أحقّ بالإضرار » . ولبعضهم : طلاق الدّنيا مهر الجنّة ( 2 ) .
25
الحكمة ( 269 ) وقال عليه السلام : النَّاسُ فِي الدُّنْيَا عَامِلَانِ - عَامِلٌ لِلدُّنْيَا - قَدْ شغَلَتَهُْ دنُيْاَهُ عَنْ آخرِتَهِِ - يَخْشَى عَلَى مَنْ يخَلْفُهُُ الْفَقْرَ وَيأَمْنَهُُ عَلَى نفَسْهِِ - فَيُفْنِي عمُرُهَُ فِي مَنْفَعَةِ غيَرْهِِ في ( الكافي ) عن الصادق عليه السلام « في مواعظ لقمان لابنه - إنّ الناس قد جمعوا قبلك لأولادهم فلم يبق ما جمعوا لهم ، ولم يبق من جمعوا له ، وإنّما أنت عبد مستأجر ، قد أمرت بعمل ووعدت عليه أجرا ، فأوف عملك واستوف
هامش
( 1 ) النازعات : 37 - 41 .
( 2 ) الكافي 3 : 198 .