ونادى بني تغلب فانتهبوا جميع ما في الرّواق ، واستاقوا نجائبه وساروا نحو الجزيرة ( 1 ) . وفي ( معارفه ) : يقال وقع إلى الأرض من صلب المهلّب ثلاثمائة ولد ، أيضا توفّي أبو بكرة عن أربعين ولدا من بين ذكر وأنثى ( 2 ) . « ولا يتزاورون ولا يتحاورون » بالحاء من المحاورة وقيل بالجيم من المجاورة حتى الّذين ماتوا معا ، وفي ( تاريخ خلفاء السيوطي ) : أنّ المتوكّل قال للبختري : إنّي أحبّ أنّ يحيى الفتح بن خاقان معي ، ولا أفقده ، فيذهب عيشي ولا يفقدني ، فقل في هذا شعرا ، فقال :
( 3 ) فقتلا معا « فاحذروا عباد اللّه حذر الغالب لنفسه المانع لشهوته النّاظر بعقله » وَأَمّا مَنْ خافَ مَقامَ ربَهِِّ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ( 4 ) ، وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ ( 5 ) . « فإنّ الأمر واضح والعلم قائم » إِنّا هدَيَنْاهُ السَّبِيلَ إِمّا شاكِراً وَإِمّا