تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤

ضياعه فلم يصل الكتاب حتّى مات ( 1 ) . « قوله عليه السّلام في الأوّل : وضع عنك من همومها لما أيقنت من فراقها » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) والصواب : ( لما أيقنت به ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 3 ) . « قوله في الثّالث : فغضّوا عنكم عباد اللّه غمومها وأشغالها لما أيقنتم به من فراقها وتصرّف حالها » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( حالاتها ) ( 4 ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 5 ) . في ( الكافي ) عن أبي بصير ، قال : شكوت إلى الصادق عليه السّلام الوسواس فقال : ( اذكر تقطّع أوصالك في قبرك ورجوع أحبّائك عنك إذا دفنوك في حفرتك وخروج بنات الماء من منخريك وأكل الدّود لحمك فانّ ذلك يسلّي عنك ما أنت فيه ) فما ذكرته إلّا سلا عنّي ما أنا فيه من همّ الدّنيا ( 6 ) . وفي ( كامل المبرّد ) : طالب يعقوب بن الربيع حاجب المنصور جارية سبع سنين يبذل فيها جاهه وماله واخوانه حتّى ملكها فأقامت عنده ستّة أشهر ثم ماتت ، فقال :

انّما حسرتي إذا ما تذكّرت * عنائي بها وطول طلابي لم أزل في الطّلاب سبع سنين * أتأنّى لذاك من كلّ باب فاجتمعنا على اتّفاق وقدر * وغنينا عن فرقة باصطحاب
هامش
( 1 ) الإرشاد للمفيد 2 : 392 ح 3 .
( 2 ) الطبعة المصرية : 643 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 18 : 34 ( 68 ) وشرح ابن ميثم 5 : 218 .
( 4 ) المصرية المصححة « حالاتها » : 347 .
( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 9 : 239 ، والخطية : 139 بلفظ « حالاتها » ، أما ابن ميثم فبلفظ « حالها » 3 : 289 .
( 6 ) الكافي 3 : 255 ح 20 .