تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦

وساعداه ، ودرع هرقل ، ودرع خاقان ، ودرع داهر ، ودرع بهرام شوبين ، ودرع سياوخش ، ودرع النّعمان ، استلبوها أيّام غزاتهم خاقان وهرقل وداهر ، وأمّا النعمان وبهرام فحين هربا وخالفا كسرى ، وأمّا أحد العلاقين ففيه سيف كسرى وهرمز وقباد وفيروز ، وإذا السّيوف الأخرى سيف هرقل وخاقان وداهر وبهرام وسياوخش والنّعمان ( 1 ) . ولنعم ما قيل بالفارسية :

تكيه بر اختر شبگرد مكن كاين عيّار * تاج كاوس ربود وكمر كيخسرو

( 2 ) « وأبعد آثارا » في ( المعجم ) : قرطاجنة بلد قديم ، من نواحي إفريقيّة ، كانت مدينة عظيمة شامخة ، أسوارها من الرّخام الأبيض ، وبها من العمد الرّخام المتنوّع الألوان ما لا يعدّ ولا يحصى ، وقد بنى المسلمون من رخامها لمّا خربت عدّة مدن ولم يزل الخراب فيها منذ زمان عثمان ، وإلى هذه الغاية على حالها عمودان أحمران من الحجر المانع في مجلس الملك ، أحدهما قائم والآخر واقع ، دور كلّ منها ستّة وثلاثون شبرا وطوله فوق أربعين ذراعا ، وعمرت تونس من خراب قرطاجنة وحجارتها ، وقد بقي من حجارتها ما يعمّر به مدينة أخرى ، ومن نظر إلى هذه المدينة عرف عظم شأن بانيها ، وسبّح مبيد أهلها ومفنيها ( 3 ) . « أصبحت أصواتهم هامدة » أي : ساكتة ، وقيل بالفارسية : عاقبت منزل ما وادى خاموشانست . هذا ، وفي ( عيون ابن قتيبة ) : كان شبث بن ربعي يتنحنح في داره

هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 3 : 127 .
( 2 ) ديوان حافظ الشيرازي : 281 .
( 3 ) معجم البلدان للحموي 4 : 323 .