تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
وكل خليل رآني فهو قائل * من أجلك هذا هامة اليوم أو غد

فعدّ بينهما خمسة عشر يوما ( 1 ) .

يا دهر افّ لك من خليل * كم لك بالإشراق والأصيل من صاحب أو طالب قتيل * والدهر لا يقنع بالبديل

( 2 ) « واعلموا عباد اللّه أنّكم وما تأملون من هذه الدّنيا على سبيل من قد مضى قبلكم ممّن كان منكم أطول أعمارا وأعمر ديارا » قال البحتري :

قصّر فإنّ الدهر ليس بمقصر * حتّى يلفّ مقدّما بمؤخّر أودى بلقمان بن عاد بعد ما * أودت شبيبة بسبعة أنسر وتناول الضّحاك من خلف القنا * والمشرفيّة والعديد الأكثر وجذيمة الوضّاح عطّل تاجه * منه وأتبع تبّعا بالمنذر وإذا ذكرت بني عبيد عبّدوا * حرّ الدّموع للوعة المتذكّر أكلتهم دول الزمان وفلّلت * من حدّ شوكتهم صروف الأدهر من بعد ما كانوا ذؤابة طيىّ ء * عددا غدوا وهم أهلّة بحتر

( 3 ) وقالوا : بنى عضد الدولة دارا بشيراز مشتملة على ثلاثمائة وستين حجرة ، قال المقدسي في وصفها : لم أر في شرق ولا غرب مثلها ، ما دخلها عامّي إلّا افتتن بها ، ولا عارف إلّا استدلّ بها على نعيم الجنّة وطيبها ( 4 ) . وفي ( الطبري ) : خرج القعقاع بن عمرو يوم القادسية في الطّلب ، فلحق بفارسي يحمي الناس ، فاقتتلا فقتله ، وإذا مع المقتول جنيبة عليها عيبتان وعلاقان ، وفي العيبتين أدراع وإذا الأدراع درع كسرى ، ومغفره ، وساقاه ،

هامش
( 1 ) الكامل في الأدب للمبرّد 1 : 389 - 390 .
( 2 ) تمثّل به الإمام الحسين عليه السّلام في كربلاء ، المجلسي ، بحار الأنوار 44 : 316 ح 1 .
( 3 ) ديوان البحتري 2 : 186 يرثي قومه .
( 4 ) أحسن التقاسيم للمقدسي : 449 .