تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
وأصبح الفضل بن يحيى وقد * أحيط بالشيخ وما يدري وجيء بالشيخ وأولاده * يحيى معا في الغلّ والأسر والبرمكيّين واتباعهم * من كان في الآفاق والمصر كأنّما كانوا على موعد * كموعد النّاس إلى الحشر فأصبحوا للنّاس أحدوثة * سبحان ذي السلطان والأمر

( 1 ) أيضا : قال أبو مسلم النّخعي : دخلت على عبد الملك في قصر دار الإمارة بالكوفة ، وقد كان رأس مصعب وضع بين يديه ، فرأى منّي اضطرابا ، فسألني فقلت : دخلت هذه الدّار فرأيت رأس الحسين عليه السّلام بين يدي عبيد اللّه بن زياد ، ثمّ رأيت رأس عبيد اللّه بين يدي المختار في هذا الموضع ، ثمّ دخلتها فرأيت رأس المختار بين يدي مصعب ، وهذا رأس مصعب بين يديك ، فوقاك اللّه ، فوثب عبد الملك وأمر بهدم الطّاق الّذي على المجلس ( 2 ) . وفي ( المعجم ) : قال البيهقي : من العجائب أنّ آلات تناسل الوزير أبي نصر الكندري الذي قتله السلطان ألب أرسلان مدفونة بخوارزم ، ودمه مصبوب بمرو الرّوذ ، وجسده مقبور بقرية كندر ، وجمجمته ودماغه مدفونان بنيسابور ، وشواته - أي : جلده رأسه - محشوّة بالتّبن دفنت في كرمان ، فقال الباخرزي :

مفترقا في الأرض أجزاؤه * بين قرى شتّى وبلدان جبّ بخوارزم مذاكيره * طغرل بيك ذاك الملك الغاني ومصّ مرو الرّوذ من جيده * معصفرا يخضبها قان فالشّخص في كندر مستبطن * وراء ارماس وأكفان
هامش
( 1 ) مروج الذهب 2 : 381 .
( 2 ) مروج الذهب للمسعودي 3 : 110 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 553 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )