هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) والصواب : « من الآخرة » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) . « وزاد في الدّنيا » لأنّ الحياة الدّنيا متاع وإنّ الآخرة هي دار القرار . « فكم من منقوص رابح ومزيد خاسر » فمن يزرع بذره ينقص في العاجل ماله ، ويربح في الآجل أضعاف ما نقص إذا قام بسقيه وقمع دغله كما أنّ من زاد زرعه بالنّباتات الدّغلية يخسر ولا يحصل له كثير حاصل . « إنّ الذي أمرتم به أوسع من الذي نهيتم عنه » فَكُلُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالًا طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ إيِاّهُ تَعْبُدُونَ إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 3 ) ، كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ . . . ( 4 ) . « وما احلّ لكم أكثر ممّا حرّم عليكم » يا أَيُّهَا النّاسُ كُلُوا مِمّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إنِهَُّ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 5 ) ، يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ . . . ( 6 ) ، قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لعِبِادهِِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا باِللهِّ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 518
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥١٨
هامش
( 1 ) الطبعة المصرية المصححة بلفظ « عن » : 275 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 7 : 251 والخطية : 98 بلفظ « من » وشرح ابن ميثم بلفظ « في » .
( 3 ) النحل : 114 - 115 .
( 4 ) البقرة : 57 .
( 5 ) البقرة : 168 .
( 6 ) المائدة : 4 .