تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥

إفطاره وفرحة عند لقاء ربهّ ( 1 ) . « واستقربوا الأجل فبادروا العمل وكذّبوا الأمل فلاحظوا الأجل » إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ ( 2 ) . وفي الدعاء : وأعنّي على استغفارك واستقالتك قبل أن يفنى الأجل ، وينقطع العمل ، وأعنّي على الموت وكربته ، وعلى القبر ووحشته ، وعلى الميزان وخفتّه ، وعلى الصّراط وزلتّه ، وعلى يوم القيامة وروعته ، وأسألك نجاح العمل قبل انقطاع الأجل ( 3 ) . « ثم إنّ الدّنيا دار فناء وعناء وغير وعبر » رواه ( أمالي الشيخ ) ( 4 ) إلى آخر الخطبة مع اختلاف يسير . « فمن الفناء انّ الدّهر مؤتّر قوسه » وزاد ( الأمالي ) « مفوّق نبله » . « لا تخطئ سهامه » في ( الطبري ) : وقع الطاعون في الكوفة ، فهرب المغيرة بن شعبة ، فلمّا ارتفع الطاعون ، قيل له : لو رجعت فقدمها فطعن فمات ( 5 ) . « ولا تؤسى جراحه » من ( أسوت الجرح ) : داويته . في ( عيون القتيبي ) : قدم رجل من عبس ، ضرير محطوم الوجه على الوليد ، فسأله عن سبب ضرهّ ، فقال : بتّ ليلة في بطن واد ولا أعلم عبسيّا يزيد ماله على مالي ، فطرقنا سيل ، فأذهب ما كان لي من أهل ومال وولد إلّا صبيّا رضيعا وبعيرا صعبا ، فندّ

هامش
( 1 ) المصدر نفسه 4 : 65 ح 15 .
( 2 ) المؤمنون : 57 - 61 .
( 3 ) البلد الأمين للكفعمي : 61 .
( 4 ) الأمالي للصدوق : 97 ح 8 .
( 5 ) تاريخ الطبري 4 : 174 .