علمنا ( 1 ) . وللبهائي بالفارسيّة مشيرا إلى عمل النّاس لدنياهم ولآخرتهم :
در ره اين مو شكافى اى شقى * در ره آن كند فهم واحمقى
در ره اين مى دوى از جان ودل * در ره آن مى روى چون خر بگل
( 2 ) ولبعضهم :
باعوا جديدا جميلا باقيا أبدا * بدارس خلق يا بئس ما اتّجروا
هذا ، وقال الأقيشر الشّاعر ، في ابن عمّ له موسر ، سأله فمنعه ، فشكاه إلى قومه فوثب إليه فلطمه :
سريع إلى ابن العمّ يلطم وجهه * وليس إلى داعي النّدى بسريع
حريص على الدّنيا مضيع لدينه * وليس لما في بيته بمضيع
( 3 ) وقال ابن أبي الحديد : قال الرّضيّ رضى اللّه عنه :
نقص الجديدين من عمري يزيد على * ما ينقصان من الأيام من حالي
دهر تؤثّر في جسمي نوائبه * فما اهتمامي أن أودى بسربالي
( 4 ) « ويقلقكم اليسير من الدّنيا يفوتكم حتّى يتبيّن ذلك في وجوهكم » مثل أهل الجاهليّة ، الّذين كان وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وجَهْهُُ مُسْوَدًّا وَهُوَ ( 5 ) . « وقلّة صبركم عمّا زوي منها عنكم » مع أنّ اللّه تعالى قال ، ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللّهُ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار للمجلسي 98 : 414 .
( 2 ) ديوان البهائي : 17 وقد مرّ في ص 81 .
( 3 ) خزانة الأدب للنووي 4 : 488 .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 7 : 249 ، وفي ديوان الرضي 2 : 215 .
( 5 ) النحل : 58 .