فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى ( 1 ) ، بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى ( 2 ) ولنعم ما قيل بالفارسية :
( 3 ) قال ابن أبي الحديد : قوله « أملك بكم » مثل ( أولى بكم ) . قلت : بل بمعنى أكثر تسلّطا وسلطانا عليكم من باب تسمية المسبّب باسم السبّب ، فانّ الملك سبب التّسلط ( 4 ) . « والعاجلة أذهب بكم من الآجلة » كَلّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ ( 5 ) . وإنّما أنتم إخوان على دين اللّه ، ما فرّق بينكم إلّا خبث السرائر ، وسوء الضمائر ، ما كانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ . . . ( 6 ) . وفي ( عقاب الأعمال ) عن النبي صلّى اللّه عليه وآله سيأتي على امّتي زمان تخبث فيه سرائرهم ، وتحسن علانيتهم طمعا في الدّنيا ، لا يريدون به ما عند اللّه يكون أمرهم رياء لا يخالطهم خوف ، يعمّهم اللّه بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجاب لهم ( 7 ) .