« وملكها يسلب » لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ للِهِّ الْواحِدِ الْقَهّارِ ( 1 ) ، قُلِ اللّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ . . . ( 2 ) . « وعامرها يخرب » :
( 3 ) « فما خير دار ينقض نقض البناء » أَ فَلا يَرَوْنَ أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ ( 4 ) ، أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لحِكُمْهِِ . . . ( 5 ) . « وعمر » بضمّتين جمع عمر بسكون الثاني . « يفنى فيها فناء الزّاد » هكذا في ( المصرية ) ( 6 ) ، ولكن ليس في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخوئي والخطية ) ( 7 ) كلمة « فيها » ولا وجه لها فانّها تجعل الكلام ركيكا وقال تعالى وَمَنْ نعُمَرِّهُْ ننُكَسِّهُْ فِي الْخَلْقِ أَ فَلا يَعْقِلُونَ ( 8 ) . « ومدّة تنقطع انقطاع السّير » فكما أنّ كلّ مسافة طويلة أو قصيرة معيّنة تنقطع بالسّير إليها قدما قدما ، كذلك مدّة بقاء الإنسان في الدّنيا معيّنة ، فكلّ نفس يتنفّس يكون خطوة إلى انقضائها . « اجعلوا ما افترض اللّه عليكم من طلبتكم » - بكسر اللّام - يعني اجعلوا