« وأوهنتهم بالقوارع » أي : الشدائد . « وضعضعتهم بالنوائب » أي : المصائب . « وعفرّتهم للمناخر » أي : ألصقت ثقب انافهم بتراب الأرض . « ووطئتهم بالمناسم » أي : توطأتهم باخفافها كدوس البقر البيد . « وأعانت عليهم ريب المنون » أي : حوادث الدهر . « فقد رأيتم تنكّرها لمن دان لها » أي : كان مطيعا لها يعني شاهدتم بأعينكم معاملتها مع أهل عصركم فضلا عن سماع أخبار الماضين . « وآثرها » أي : اختارها على آخرته . « وأخلد لها » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) ، والصّواب : ( وأخلد إليها ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخوئي والخطية ) ( 2 ) من قوله تعالى وَلكنِهَُّ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ . . . ( 3 ) . « حتّى ظعنوا عنها لفراق الأبد » :
« وهل » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) ، والصواب : ( هل ) كما في الثلاثة . « زوّدتهم إلّا السغب » أي : الجوع . « أو أحلّتهم إلّا الضّنك » أي : الضّيق . « أو نوّرت لهم إلّا الظّلمة » الثلاثة ، نظير قوله تعالى فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 5 ) .