جَنْبِ اللّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السّاخِرِينَ ( 1 ) ، حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ . . . ( 2 ) ، وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَاللّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 3 ) . « فهل بلغكم انّ الدّنيا سخت لهم نفسا بفدية » إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ ملِ ْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 4 ) . « أو أعانتهم بمعونة أو أحسنت لهم صحبة » بدلّه ( الغاية ) ( 5 ) ( أو أغنت عنهم فيما أهلكهم من خطب ) وكيف كان ، قال تعالى فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ ( 6 ) . « بل أرهقتهم » نقله ابن ميثم هكذا بالرّاء ، أي : « غشيتهم » ( 7 ) . ونقله ابن أبي الحديد : « أوهقتهم » بالواو ، قال أي : جعلتهم في الوهق وهو حبل كالطول ( 8 ) . ( بالقوادح ) بالقاف ، وهي آفة تظهر في الشجر وصدوع تظهر في الأسنان ( 9 ) .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 473
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٧٣
هامش
( 1 ) الزمر : 56 .
( 2 ) المؤمنون : 99 - 100 .
( 3 ) المنافقون : 10 - 11 .
( 4 ) آل عمران : 91 .
( 5 ) مطالب السؤول : 50 .
( 6 ) الدخان : 29 .
( 7 ) شرح ابن ميثم 3 : 84 .
( 8 ) شرح ابن أبي الحديد 7 : 236 .
( 9 ) المصدر نفسه 7 : 236 .