عتبان الزبيدي ( 256 ) سنة ( 1 ) ، وعاش عمرو بن حممة الدّوسي أربعمائة سنة ( 2 ) ، وهو الذي يقول :
كبرت وطال العمر حتّى كأنني * سليم افاع ليلة غير مودع
فما الموت أفناني ولكن تتابعت * عليّ سنون من مصيف ومربع
ثلاث مائة قد مررن كواملا * وها أنا هذا أرتجي منه أربع
وعاش الحارث بن مضاض الجرهمي أربعمائة سنة وهو القائل :
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصّفا * أنيس ولم يسمر بمكّة سامر
بلى نحن كنّا أهلها فأبادنا * صروف الليالي والجدود العواثر
( 3 ) وعاش عبد المسيح الغسّاني ( 350 ) سنة كان نصرانيّا أدرك الإسلام ولم يسلم ( 4 ) ، وخبره مع خالد بن الوليد لمّا نزل الحيرة معروف ، قال له خالد : ما أدركت قال : أدركت سفن البحر ترقا إلينا في هذا الجرف ، ورأيت المرأة من أهل الحيرة تضع مكتلها على رأسها لا تزوّد إلّا رغيفا واحدا حتّى تأتي الشام وقد أصبحت خرابا وذلك دأب اللّه في العباد والبلاد ، ومن قوله :
النّاس أبناء علّات لمن علموا * ان قد أقلّ فمجفوّ ومحقور
وهم بنون لامّ ان رأو نشبا * فذاك بالغيب محفوظ ومحصور
وعاش ذو الأصبع العدواني ( 300 ) سنة وهو أحد حكّام العرب في الجاهلية ( 5 ) ، وأخباره وأشعاره وحكمه معروفة ، وعاش زهير بن الحباب
هامش
( 1 ) ذكر في ( المعمّرون والوصايا ) : 26 .
( 2 ) ذكر في ( المعمّرون والوصايا ) : 58 .
( 3 ) ذكر في ( المعمّرون والوصايا ) : 8 .
( 4 ) ذكر في ( المعمّرون والوصايا ) : 47 .
( 5 ) ذكر في ( المعمّرون والوصايا ) : 113 .