في ( الطبري ) : لبس سليمان بن عبد الملك يوم جمعة ثيابا خضراء من خزّ ونظر في المرآة فقال : أنا واللّه الملك الشابّ فخرج إلى الصلاة فلم يرجع حتّى وعك فلمّا ثقل عهد . . . ( 1 ) . « وذي طمأنينة » زاد ( ابن ميثم والخطية ) ( 2 ) « إليها » . « قد صرعته » في ( الطبري ) : كانت خلافة المعتصم ثماني سنين وثمانية أشهر ولمّا احتضر جعل يقول : إنّي أخذت من بين هذا الخلق ، لو علمت أنّ عمري هكذا قصير ما فعلت ما فعلت ( 3 ) . « وذي ابّهة قد جعلته حقيرا وذي نخوة قد ردتّه ذليلا » زاد ( التحف ) ( 4 ) و ( الغاية ) ( 5 ) : « وكم ذي تاج قد أكبتّه لليدين والفم » . في ( الطبري ) : استوزر الواثق محمد بن عبد الملك الزّيّات ، وفوّض إليه الأمور ثم غضب عليه المتوكّل ، فقبض ما في منزله من متاع ودواب وجوار وغلمان ، ووجهّ راشد المولى إلى بغداد في قبض ما هنا لك من أمواله وخدمه ، وأمر بقبض ضياعه وضياع أهل بيته حيث كانت وحبس وكان أوّلا في حبسه مطلقا ثمّ قيّد فامتنع من الطعام ، وكان شديد الجزع في حبسه ، كثير البكاء ، قليل الكلام ، فمكث أيّاما ثمّ سوهر ومنع من النوم ، يساهر وينخس بمسلة ، ثمّ ترك يوما وليلة ، فنام وانتبه فاشتهى فاكهة وعنبا ، فاتي به فأكل ثمّ أعيد إلى المساهرة ثم بتنّور من خشب فيه مسامير من حديد ، وكان هو أوّل من أمر بعمل ذلك ، فعذّب به ابن أسباط المصري حتّى استخرج منه جميع ما
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 458
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٥٨
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم للطبري 5 : 305 .
( 2 ) شرح ابن ميثم كالمصرية ، اما الخطية : 94 فقد ورد فيها « وذي طمأنينة إليها وقد صرعه » .
( 3 ) تاريخ الطبري 7 : 314 .
( 4 ) تحف العقول : 181 .
( 5 ) مطالب السؤول : 50 .