( 1 ) « ولا تؤمن فجيعتها » أي : رزّيتها . « غرّارة ضرّارة » وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلّا مَتاعُ الْغُرُورِ ( 2 ) ، الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا . . . ( 3 ) . « حائلة زائلة » حائلة من ( حالت القوس ) : انقلبت عن حالها ، وحصل فيها اعوجاج . « نافدة » من ( نفد الشيء ) : فنى . « بائدة » من ( باد الشيء يبيد ويبود ) : هلك . « أكّالة غوّالة » من ( غاله الشيء ) إذا أخذه من حيث لم يدر . « لا تعدو » أي : لا تجاوز . « إذا تناهت إلى امنيّة أهل الرّغبة فيها والرّضاء بها » وأمنيتهم ، تمنيّاتهم كما في البرامكة ، فتناهت الدّنيا بهم إلى أن كانوا يزوّجون بنات هارون بمن يعلمون بدون مراجعته أوّلا . « أن تكون كما قال اللّه سبحانه وتعالى » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) ولم تكن كلمة « سبحانه » في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) وكلمة « تعالى » في
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 452
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٥٢
وكلّ جديد يا أميم إلى بلى * وكلّ امرى ء يوما يصير إلى كان
ثمّ أتى مجلسه فاستلقى وقال :
اعمل على مهل فانّك ميّت * واكدح لنفسك أيّها الإنسان
فكأنّ ما قد كان لم يك إذ مضى * وكأنّ ما هو كائن قد كان
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم للطبري 5 : 15 وقد مر في صفحة 198 .
( 2 ) الحديد : 20 .
( 3 ) الأعراف : 51 .
( 4 ) الطبعة المصرية المصحّحة : 93 بلفظ « تعالى سبحانه » .