« واللّه » ، هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) ، والصواب : ( وتاللهّ ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) . « لو انماثت قلوبكم انمياثا » في ( الصحاح ) : مثت الشيء في الماء ، أموثه ، إذا دفته فانماث فيه هو انمياثا ( 3 ) . « وسالت عيونكم من رغبة إليه أو رهبة » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) ، والصّواب : ( ورهبة ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 5 ) . « منه دما » أي : سالت عيونكم كسيلان الأنهار بالماء . « ثم عمّرتم في الدّنيا ما الدّنيا باقية ما جزت أعمالكم ولو لم تبقوا شيئا من جهدكم » أي : طاقتكم ، ويجوز فيه ( الفتح والضّمّ ) . « أنعمه عليكم العظام ، وهداه إيّاكم إلى الإيمان » عن الزهري قال : دخلت مع علي بن الحسين عليهما السلام على عبد الملك ، فاستعظم ما رأى من أثر السّجود بين عينيه ، فقال له : يا أبا محمّد لقد تبيّن عليك الاجتهاد ، ولقد سبق لك من اللّه الحسنى ، وأنت بضعة من رسوله ، قريب النّسب ، وكيد السّبب ، وانّك لذو فضل على أهل بيتك وذوي عصرك ، ولقد أوتيت من الفضل والعلم والدّين والورع ما لم يؤته أحد مثلك ولا قبلك إلّا من مضى من سلفك ، وأقبل يثني عليه ويطريه فقال عليه السلام له : « كلّ ما وصفته وذكرته من فضل اللّه سبحانه وتأييده وتوفيقه ، فأين شكره على ما أنعم كان الرسول صلّى اللّه عليه وآله يقف في الصلاة حتى ترم قدماه ويظمأ في الصّيام حتى يعصب فوه ، فقيل له : ألم يغفر لك اللّه ما تقدّم من ذنبك
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 415
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤١٥
هامش
( 1 ) المصرية : 155 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 3 : 333 ، والخطية : 37 كما ذكر ، اما شرح ابن ميثم بلفظ « واللهّ » 2 : 138 .
( 3 ) الصحاح : ( موث ) .
( 4 ) المصرية : 155 .
( 5 ) شرح ابن أبي الحديد والخطية كما ذكر ، أما ابن ميثم فقد وردت عبارته كعبارة الطبعة المصرية 2 : 138 .