( 1 ) « وجأرتم » في ( الصحاح ) : الجؤار مثل الخوار ، يقال : جأر الثور أي : صاح ( 2 ) . « جؤار متبتّل الرّهبان » هكذا في ( المصرية ) ( 3 ) ، والصواب : ( متبتّلي الرّهبان ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 4 ) ، أي : منقطعيهم من الدنيا إلى اللّه تعالى . « وخرجتم إلى اللّه من الأموال والأولاد التماس القربة إليه » في ( الجمهرة ) : أصل اللّمس باليد لتعرف مسّ الشيء ثمّ كثر ذلك في كلامهم حتّى صار كل طالب ملتمسا ( 5 ) . « في ارتفاع درجة عنده أو غفران سيّئة أحصتها كتبه » وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلّا أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ( 6 ) . « وحفظها رسله » وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ ( 7 ) . « لكان لكم قليلا فيما أرجو من ثوابه وأتخوّف عليكم من عقابه » عن طاوس
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 413
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤١٣
حمامة إلّا وتبكي عليه في هديلها ، قال شاعر :
وما من تهتفين به لنصر * بأسرع جابة لك من هديل
هامش
( 1 ) لسان العرب 15 : 54 وهو لأبي ذويب الهذلي .
( 2 ) الصحاح : ( جأر ) .
( 3 ) المصرية المصححة : 155 خ 51 .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 3 : 333 وابن ميثم كالمصرية 2 : 137 ، والخطية : 37 .
( 5 ) الجمهرة : 859 ( س ل م ) .
( 6 ) الكهف : 49 .
( 7 ) الانفطار : 10 - 12 .