« الصديان » أي : العطشان . « لم تنقع » أي : لم تسكن العطش ( 1 ) . « فازمعوا » أي : صمّموا . « عباد اللّه الرحيل عن هذه الدّار » :
( 2 ) « المقدور » أي : المقدّر . « على أهلها الزوال » :
( 3 ) « ولا يغلبنّكم فيها الأمل » لأنهّ ينسي الآخرة فيهلك . « ولا يطولنّ عليكم الأمد » الأمد كالمدى : الغاية ، قال تعالى : أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 4 ) . « فو اللّه لو حننتم حنين الولهّ العجال » أي : الآبال التي فقدت ولدها فصارت وآلهة متحيّرة . « ودعوتم بهديل الحمام » وهديله : صوته ، وممّا اشتهر عند العرب : أنّ الهديل كان فرخا على عهد نوح عليه السلام فصاده أحد جوارح الطيور فليس من