تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
گفتم اى مايهء همه دانش * دارم الحق ز تو سؤالي چند چيست اين زندگانى دنيا * گفت خوابى است يا خيالي چند گفتمش چيست مال وملك جهان * گفت درد سر ووبالى چند گفتم أهل زمانه در چه رهند * گفت دربند جمع مالي چند گفتم أو را مثال دنيا چيست * گفت زالى كشيده خالى چند گفتمش چيست كدخدائى گفت * هفته‌اى عيش وغصهّ سالى چند گفتم اين نفس رام كي گردد * گفت چون يافت گوشمالى چند گفتم أهل ستم چه طائفه‌اند * گفت گرگ وسگ وشغالى چند گفتم آرى سزاى ايشان چيست * گفت در آخرت نكالى چند

( 1 ) « سلكت بهم الدّنيا طريق العمى وأخذت بأبصارهم عن منار الهدى فتاهوا في حيرتها وغرقوا في نعمتها واتّخذوها ربّا » في ( المروج ) : في دخول ابن الأشعث الكوفة لمّا خرج على الحجّاج : كتب الحجّاج إلى عبد الملك كتابا يذكر فيه جيوش ابن الأشعث وكثرتها ، ويستنجد عبد الملك ، ويسأله الإمداد وكتب في كتابه : « وا غوثاه يا اللّه » ، وا غوثاه يا اللّه ، وا غوثاه يا اللّه » . فأمدهّ بالجيوش وكتب إليه : « يا لبيّك ، يا لبّيك ، يا لبّيك » ( 2 ) . وفي الخبر : من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق يقول عن اللّه فقد عبد اللّه ، وإن كان يقول عن غيره ، فقد عبد غير اللّه ( 3 ) . قال تعالى : مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النّارُ وَحَبِطَ ما

هامش
( 1 ) لا وجود له في ديوان العطار النيشابوري .
( 2 ) مروج الذهب للمسعودي 3 : 132 .
( 3 ) القول للرسول صلّى اللهّ عليه وآله ، عيون أخبار الرضا للصدوق : 168 .