تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧

وفي ( الطبري ) : في قتل مصعب الأسراء من عسكر المختار : « وقال ابن عمر لمصعب : أنت القاتل سبعة آلاف من أهل القبلة في غداة واحدة عش ما استطعت ، فقال مصعب : إنّهم كانوا كفرة سحرة . قلت : قال ذلك لكونهم شيعة وطالبي ثأر ابن بنت نبيّهم عليه السلام فقال له ابن عمر : واللّه لو قتلت عدّتهم غنما من تراث أبيك لكان ذلك سرفا » ( 1 ) . « يهرّ بعضهم بعضا » في ( كامل الجزري ) : بيع رحل بني جهير ودورهم بباب العامة في سنه ( 493 ) ووصل ثمن ذلك إلى مؤيّد الملك ، ثم قتل في سنة ( 494 ) مؤيّد الملك وبيع ماله وتركته ، وأخذ الجميع وحمل إلى الوزير الأعزّ ، وقتل الوزير الأعزّ في هذه السنّة وبيع رحله وانقسمت أمواله ، وأخذ السلطان ومن ولي بعده أكثرها ، وتفرّقت أيدي سبأ ( 2 ) . وفي ( الطبري ) في قتل المنصور أبا مسلم ، وتعداده ما أنكر عليه : فقال المنصور لأبي مسلم : ما دعاك إلى قتل سليمان بن كثير مع أثره في دعوتنا وهو أحد نقبائنا قبلك ، قال : أراد الخلاف وعصاني ، فقتلته ، فقال له المنصور : حالك حاله ، تعصيني وأنت مخالف عليّ ، قتلني اللّه إن لم أقتلك ، فضربه بعمود وخرج شبيب وحرب من الكمين فقتلاه ، وقال المنصور :

زعمت أنّ الدّين لا يقتضى * فاستوف بالكيل أبا مجرم سقيت كأسا كنت تسقي بها * أمرّ في الخلق من العلقم

( 3 ) « ويأكل عزيزها ذليلها » في ( لطائف الثعالبي ) : حدّث الصّولي ، قال : حدّثني الحسين بن يحيى الكاتب : لما ولي المعتز لم تمض مديدة حتّى أحضر

هامش
( 1 ) المصدر نفسه 4 : 574 .
( 2 ) الكامل في التاريخ لابن الأثير 10 : 305 .
( 3 ) تاريخ الطبري 4 : 386 حوادث سنة 137 .