قوله تعالى : وَلكنِهَُّ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ . . . ( 1 ) قال تعالى : وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ . . . ( 2 ) . « وتكالبهم عليها » الدّنيا جيفة وطالبها كلاب . « فقد نّبا » هكذا في ( المصرية ) ( 3 ) والصواب : ( فقد نبّأك ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 4 ) . « اللّه عنها » وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أنَزْلَنْاهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تذَرْوُهُ الرِّياحُ . . . ( 5 ) ، إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أنَزْلَنْاهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمّا يَأْكُلُ النّاسُ وَالْأَنْعامُ حَتّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 6 ) . « ونعت » هكذا في ( المصرية ( 7 ) وابن ميثم ) ( 8 ) من النعي « ونعتت » من النّعت كما في ( الخطيّة وابن أبي الحديد ) . « لك نفسها » هكذا في ( المصرية ) ( 9 ) والصواب : « هي لك نفسها » كما في ( الخطيّة ) وغيرها قال الشاعر :
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 394
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٩٤
هامش
( 1 ) الأعراف : 176 .
( 2 ) طه : 131 .
( 3 ) الطبعة المصرية ( نبأك ) : 564 .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 89 ، والخطية : 256 ، كما ذكر اما شرح ابن ميثم فكالمصرية 5 : 37 .
( 5 ) الكهف : 45 .
( 6 ) يونس : 24 .
( 7 ) الطبعة المصرية : 564 .
( 8 ) شرح ابن ميثم 5 : 37 .
( 9 ) الطبعة المصرية : 564 .