تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللّهِ فَضْلًا كَبِيراً ( 1 ) . « فلا الدّاعي أجابوا » وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً ( 2 ) . « ولا فيما رغّبت إليه » هكذا في ( المصرية ) ( 3 ) وكلمة « إليه » زائدة لعدم وجودها في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 4 ) . « رغبوا » إِنَّما هذهِِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ ( 5 ) . « ولا إلى ما شوّقت إليه اشتاقوا » إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ختِامهُُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ ( 6 ) ، فلم يتنافسوا ، بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ ( 7 ) ، والكلام تحسّر منه عليه السلام على النّاس كتحسّر اللّه تعالى عليهم في قوله تعالى : يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 8 ) وكتحسّر نوح عليه السلام في قوله : رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلّا فِراراً ( 9 ) . « أقبلوا على جيفة افتضحوا » هكذا في ( المصرية ) ( 10 ) والصواب : ( قد

هامش
( 1 ) الأحزاب : 45 - 47 .
( 2 ) الفرقان : 30 .
( 3 ) الطبعة المصرية : 261 خ 103 بلفظ : « ولا فيما رغبوا إلى » .
( 4 ) ابن أبي الحديد 7 : 200 وشرح ابن ميثم كالمصرية 3 : 59 .
( 5 ) غافر : 39 .
( 6 ) المطففين : 22 - 26 .
( 7 ) المؤمنون : 63 .
( 8 ) يس : 30 .
( 9 ) نوح : 4 - 5 .
( 10 ) الطبعة المصرية : 261 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 369 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )