وعن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ( 1 ) : ما من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلّا بذنب وما يعفو اللّه أكثر ممّا يؤاخذ به ( 2 ) . وعنه عليه السلام : تعوّذوا باللهّ من سطوات اللّه بالليل والنهار ، قيل : وما سطوات اللّه قال أخذه على المعاصي ( 3 ) . وعن أبي الحسن عليه السلام : ان للهّ تعالى مناديا ينادي : مهلا مهلا - عباد اللّه - عن معاصي اللّه ، فلو لا بهائم رتّع وصبيّة رضّع وشيوخ ركّع ، لصبّ عليكم العذاب صبّا ترضّون به رضّا ( 4 ) ، وعن الكاظم عليه السلام : كلّما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون ، أحدث لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون ( 5 ) ، وعن الصادق عليه السلام يقول تعالى : إذا عصاني من عبادي من يعرفني سلّطت عليه من لا يعرفني ( 6 ) . « وأوصيكم بذكر الموت وإقلال الغفلة عنه » فإنّ أكيس النّاس من كان أكثر ذكرا له . « وكيف غفلتكم عمّا ليس يغفلكم وطمعكم فيمن ليس يمهلكم » فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ . . . ( 7 ) وقال الصادق عليه السلام : ما من أهل بيت شعر ولا وبر إلّا وملك الموت يتصفّحهم في كلّ يوم خمس مرّات ( 8 ) ،
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 357
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٥٧
هامش
( 1 ) الشورى : 30 .
( 2 ) الكافي 2 : 269 ح 3 .
( 3 ) المصدر نفسه 2 : 269 ح 6 .
( 4 ) المصدر نفسه 2 : 276 ح 31 .
( 5 ) المصدر نفسه 3 : 275 ح 29 .
( 6 ) المصدر نفسه 2 : 276 ح 30 .
( 7 ) الأعراف : 34 .
( 8 ) الكافي 3 : 256 ح 22 .