دهرا أنزل مروان عن فرشه حتى أقعدك عليها حتّى أكلت من طعامه واحتويت على أمره وحكمت في مملكته ، لقادر على أن يغيّر ما بك . وبلغ السّفاح فعله وكلامها ، فاغتاظ من ذلك ( 1 ) . وللبهائي بالفارسية :
( 2 ) « لا يدوم رخاؤها » أي : لينتها . « ولا ينقضي عناؤها » أي : تعبها . « ولا يركد بلاؤها » أي : لا يزول . وفي ( وزراء الجهشياري ) : جاء رجل من أهل الأهواز إلى أبي أيّوب وهو وزير فقال له : إنّ ضيعتي بالأهواز ، وقد حمل عليّ فيها العمّال ، فإن رأى الوزير أن يعيرني اسمه أجعله عليها وأحمل إليه في كلّ سنة مائة ألف درهم ، فقال : قد وهبت لك اسمي فافعل ما بدا لك ، فحال الحول فأحضر الرّجل المال ودخل على أبي أيوب وهو لا يعرفه ، فجلس حتى خفّ الناس ثمّ دنا منه وقصّ عليه قصتّه وأعلمه أنهّ قد انتفع باسمه وأنهّ قد حمل المال ، فأمر بإحضاره ، فادخل ووضع بين يديه ، ونهض الرجل شاكرا داعيا واندفع أبو أيوب يبكي فقال له أهله ومن حضر ما رأينا موضع سرور وفرح عقّب ببكاء وحزن غير هذا ، فقال لهم : ويحكم إنّ شخصا بلغ هذا من