« وينقضي الأجل » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) والصواب : ( وتنقضي المدّة ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) قال تعالى : . . . أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ( 3 ) ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ( 4 ) . « ويسدّ باب التوبة » وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ . . . ( 5 ) . « وتصعد الملائكة » لأنّهم لكتابة الأعمال ، وبالموت ينقطع العمل . « فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه » وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تجَدِوُهُ عِنْدَ اللّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً . . . ( 6 ) . « وأخذ من حيّ لميّت » وفي الخبر : ( اغتنم حياتك قبل موتك ) ( 7 ) . « ومن فان لباق » ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللّهِ باقٍ . . . ( 8 ) . « ومن ذاهب لدائم » يا قَوْمِ إِنَّما هذهِِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ ( 9 ) . « امرؤ خاف اللّه » قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ مَنْ
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 288
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨٨
هامش
( 1 ) المصرية : 506 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 3 : 307 ، والخطية : 228 كما ذكر ، وابن ميثم كالمصرية 4 : 326 .
( 3 ) فاطر : 37 .
( 4 ) النحل : 61 .
( 5 ) النساء : 18 .
( 6 ) المزمّل : 20 .
( 7 ) الأمالي للطوسي 2 : 139 .
( 8 ) النحل : 96 .
( 9 ) غافر : 39 .