عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 1 ) . « والقرون الخالية » أي : الماضية . « الّذين احتلبوا » في ( الصحاح ) : ( حلب الناقة واحتلبها ) ( 2 ) . « درّتها » ، أي : لبنها كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ ( 3 ) . « وأصابوا غرّتها » وحيث أن الدّنيا لا تدع أحدا يذوق حلوها بدون مرّ فمن اتّفق له صاف بلا كدر في أيّام ، فكأنهّ أصاب منها غرّة وغفلة . « وأفنوا عدّتها » في ( الصحاح ) : العدة ( بالضمّ ) : ما أعددته لحوادث الدهر ( 4 ) . في السّير : قعد الفضل بن مروان لاشغال الناس فرأى رقعة فيها :
تفرعنت يا فضل بن مروان فاعتبر * فقبلك كان الفضل والفضل والفضل
يعني الفضل بن يحيى البرمكي والفضل بن الربيع والفضل بن سهل .
ثلاثة أملاك مضوا لسبيلهم * أبادتهم الأقياد والحبس والقتل
وانّك قد أصبحت في الناس ظالما * ستودى كما أودي الثّلاثة من قبل
( 5 ) « وأخلقوا » في ( الصحاح ) : ( أخلق الثّوب ) بلي ، و ( أخلقته ) يتعدّى ولا يتعدّى ( 6 ) . « جدّتها » في ( الصحاح ) : ( جدّ الشيء يجدّ ) بالكسر ، أي : صار جديدا ( 7 ) .
هامش
( 1 ) غافر : 82 .
( 2 ) الصحاح : ( حلب ) .
( 3 ) التوبة : 69 .
( 4 ) الصحاح : ( عدد ) .
( 5 ) وفيات الأعيان لابن خلكان 4 : 45 .
( 6 ) الصحاح : [ بلا ] .
( 7 ) الصحاح : ( جدد ) .