ومن أعجب ما تذاكرنا صعود غنيمات الغامدي على سرير كسرى ( 1 ) . « وعطّل دياركم » في ( ابن خلكان ) : اجتاز بعض الأدباء بدار الرّضيّ رضى اللّه عنه وقد ذهبت بهجتها واخلقت ديباجتها وبقايا رسومها تشهد لها بالنّضارة وحسن الشارة فوقف عليها متعجّبا من صروف الزّمان وطوارق الحدثان فتمثّل بقول الرضي رضى اللّه عنه :
( 2 ) فمرّ به شخص وهو ينشد الأبيات فقال له : هل تعرف هذه الدار قال : لا . قال : لصاحب الأبيات ، الرّضيّ ، فعجب كلاهما من حسن الاتّفاق ( 3 ) . « وبعث ورّاثكم يقتسمون ميراثكم » في ( المروج ) : بلغ ربع ثمن أزواج عبد الرحمن بن عوف لمّا قسّموا ميراثه أربعة وثمانين ألفا ، وخلّف زيد بن ثابت من الذهب والفضة ما كان يكسّر بالفئوس في تقسيم ميراثه ( 4 ) . « بين حميم خاص » الحميم : القريب الذي يهتمّ لك وتهتمّ له ويعبّر عنه في الفارسية ب ( جانسوز ) . « لم ينفع » في جدهّ لك . « وقريب محزون لم يمنع » من نزول الموت بك ، قال مطيع بن اياس في صاحبه يحيى بن زياد لمّا مات :