تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

أكثر باكيا من ذلك اليوم ( 1 ) . « فعليكم بالجدّ والاجتهاد » أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللّهِ . . . ( 2 ) . « والتأهّب والاستعداد » وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ ( 3 ) . « والتزوّد في منزل الزّاد » وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يعَلْمَهُْ اللّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ ( 4 ) . « ولا تغرّنّكم الحياة الدّنيا » هكذا في ( المصرية ) ( 5 ) والصواب : ما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 6 ) « ولا تغرّنّكم الدّنيا » يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا ( 7 ) . « كما غرّت من كان قبلكم من الأمم الماضية » أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً . . . ( 8 ) وفي آية أخرى بدل ( وكانوا ) كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَما أَغْنى

هامش
( 1 ) تاريخ الخلفاء لابن قتيبة ( الإمامة والسياسة ) : 175 .
( 2 ) الزمر : 56 .
( 3 ) المنافقون : 10 .
( 4 ) البقرة : 197 .
( 5 ) الطبعة المصرية المصححة بلا لفظ ( الحياة ) : 501 .
( 6 ) شرح ابن أبي الحديد 13 : 5 وشرح ابن ميثم كالمصرية 4 : 100 ( 221 ) .
( 7 ) الأنعام : 130 .
( 8 ) فاطر : 44 .