كأنّها طبق فوق طبق ( 1 ) . قلت : بل الظاهر كون « إطباقه » مصدرا مثل « ازهاقه » وقد عرفت الأصل في ( دجوّ ) ، في « دواجي ظلله » فيكون من باب الصّفة التأكيدية . « وجشوبة » أي : غلظة . « مذاقه فكانّ قد أتاكم بغتة » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السلام : مات داود النبيّ مفجوءا ، وأظلتّه الطير بأجنحتها ، ومات موسى كليم اللّه في ليلة ، فصاح صائح من السماء : مات موسى ، وأيّ نفس لا تموت وموت سليمان عليه السلام قائما متّكئا على عصاه مذكور في القرآن ( 2 ) . « فاسكت نجيّكم » في ( الصحاح ) : النجيّ على فعيل : الّذي تسارهّ ، وقد يكون النجيّ والنّجوى اسما ومصدرا ( 3 ) . وفي ( الطبري ) : لما احتضر المعتصم جعل يقول : ذهبت الحيل ، ليست حيلة حتّى اصمت ( 4 ) . « وفرّق نديّكم » قال الجوهري : الندي على فعيل ، مجلس القوم ، فإن تفرّق القوم فليس بنديّ ، ومنه سمّيت دار الندوة بمكّة التي بناها قصيّ ، لأنّهم كانوا يندون فيها أي : يجمعون للمشاورة ( 5 ) ، ولمهلهل في أخيه كليب :
( 6 ) وللنّاشي :