تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

برأسها نعم - لا تفصح بالكلام - فأجازا ذلك لها ( 1 ) . وفي ( الكافي ) عن الصادق عليه السلام : أنّ فاطمة بنت أسد - وكانت أوّل امرأة هاجرت من مكّة إلى المدينة على قدميها - قالت للنبي صلّى اللّه عليه وآله : أريد أن أعتق جاريتي هذه ، فقال لها : إن فعلت اعتق اللّه بكلّ عضو منها عضوا منك في النّار ، فلمّا مرضت اعتقل لسانها فجعلت تومئ إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إيماء ، فقبل وصيّتها ( 2 ) . « ودعاء مؤلم بقلبه » هكذا في ( المصرية ) ( 3 ) والصواب : ( لقلبه ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 4 ) . « سمعه » في ( شعراء القتيبي ) : كان صخر أخو الخنساء يسمع امرأته إذا سئلت عنه ، تقول : ( لا هو حيّ فيرجى ولا ميّت فينسى ) فيشقّ عليه ، فقال ، ناولوني سيفي لأنظر كيف قوّتي - وأراد قتلها - فناولوه السّيف فلم يطق ، ففي ذلك يقول :

أهمّ بأمر الحزم لو استطيعه * وقد حيل بين العير والنّزوان

( 5 ) « فتصامّ عنه » في ( الصحاح ) : ( أصممته ) وجدته أصمّ و « تصامّ » أرى ذلك من نفسه وليس به ( 6 ) . « من كبير كان يعظمّه أو صغير كان يرحمه » قالوا : الكبير كوالده والصغير كولده .

هامش
( 1 ) الفقيه 4 : 198 ح 5455 .
( 2 ) الكافي 1 : 453 ح 2 .
( 3 ) المصرية المصححة بلفظ ( لقلبه ) : 488 .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 11 : 167 وشرح ابن ميثم كالمصرية 4 : 58 والخطية كما ذكر المصنف : 216 .
( 5 ) ابن قتيبة ، الشعر والشعراء : 199 طبعة ليدن .
( 6 ) الصحاح : ( صمم ) .