تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

« وانّ الموت لغمرات » في ( الصحاح ) : غمرات الموت : شدائده ( 1 ) . « هي أفظع من أن تستغرق بصفة » وإنّما بيّنوا غمراته بالمثل . « أو تعتدل على قلوب » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) . والصواب : ( على عقول ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 3 ) . « أهل الدّنيا » في الكافي عن أبي جعفر عليه السلام : إنّ فتية من أولاد ملوك بني إسرائيل كانوا متعبّدين - وكانت العادة فيهم - فخرجوا يسيرون في البلاد ليعتبروا ، فمرّوا بقبر على ظهر الطريق - إلى أن قال بعد دعائهم لحياته - قالوا : دعوناك لنسألك كيف وجدت طعم الموت ، فقال : لهم سكنت في قبري تسع وتسعين سنة ما ذهب عنّي ألم الموت ، ولا كربه ، ولا خرجت حرارة طعم الموت من حلقي ( 4 ) . . .

9

الخطبة ( 225 ) ومن الخطبة له عليه السلام : فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ مِفْتَاحُ سَدَادٍ - وَذَخِيرَةُ مَعَادٍ وَعِتْقٌ مِنْ كُلِّ مَلَكَةٍ - وَنَجَاةٌ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ بِهَا يَنْجَحُ الطَّالِبُ - وَيَنْجُو الْهَارِبُ وَتُنَالُ الرَّغَائِبُ - فَاعْمَلُوا وَالْعَمَلُ يُرْفَعُ - وَالتَّوْبَةُ تَنْفَعُ وَالدُّعَاءُ يُسْمَعُ - وَالْحَالُ هَادِئَةٌ وَالْأَقْلَامُ جَارِيَةٌ - وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ عُمُراً نَاكِساً - أَوْ مَرَضاً حَابِساً أَوْ مَوْتاً خَالِساً - فَإِنَّ الْمَوْتَ هَادِمُ لَذَّاتِكُمْ - وَمُكَدِّرُ شَهَوَاتِكُمْ وَمُبَاعِدُ
هامش
( 1 ) الصحاح : ( غمر ) .
( 2 ) المصرية المصححة : 488 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 11 : 167 والنسخة الخطية : 216 كما ذكر المصنف أما شرح ابن ميثم فكما هو في المصرية 4 : 58 .
( 4 ) الكافي 3 : 260 ح 238 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 267 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )