« هو يضحك إلى الدنيا وتضحك الدّنيا » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) وكلمة « الدنيا » زائدة لعدم وجودها في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 2 ) ولتقدّم ذكرها . « إليه » ، قال الكناني في خلع المستعين :
( 3 ) « في ظلّ عيش غفول » في ( تاريخ الجزري ) : قبض عضد الدولة سنة ( 366 ) على أبي الفتح بن عميد وزير أبيه وسمل عينه الواحدة وقطع أنفه ، وكان سبب ذلك أنّ أبا الفتح لمّا كان ببغداد مع عضد الدولة ، على ما شرحنا ، وسار عضد الدولة نحو فارس تقدّم إلى أبي الفتح بتعجيل المسير عن بغداد إلى الرّي ، فخالفه وأقام وأعجبه المقام ببغداد ، وشرب مع بختيار ومال في هواه واقتنى ببغداد أملاكا ودورا على عزم العود إليها إذا مات ركن الدولة ثمّ صار يكاتب بختيار بأشياء يكرهها عضد الدولة وكان له نائب يعرضها على بختيار فكان ذلك النائب يكاتب بها عضد الدولة ساعة فساعة ، فلمّا ملك عضد الدولة بعد موت أبيه كتب إلى أخيه فخر الدولة بالرّي يأمره بالقبض عليه وعلى أهله وأصحابه ، ففعل ذلك وانقرض بيت العميد على يده كما ظنهّ أبوه ، وكان ليلة قبض عليه قد أمسى مسرورا ، فأحضر الندماء والمغنّيّن وأظهر من الآلات الذهبيّة والزجاج المليح وأنواع الطيب ما ليس لأحد مثله وشربوا وعمل شعرا وغنّى له فيه ، وهو :