وحياتي كانت به فمضيت بجعفر ، ودخلت إلى الرشيد فلمّا رآني قال : أين رأسه ويلك فأخبرته بالخبر ، فقال : يا ابن الفاعلة واللّه لئن لم تجئني برأسه الساعة لآخذن رأسك فمضيت إليه فأخذت رأسه ووضعته بين يديه ، ثمّ أخبرته بخبره وذكرت له خبر أبي زكّار الأعمى ( 1 ) . « ضنّا بغضارة عيشه » أي : بخلا بطيب عيشه . « وشحاحة بلهوه ولعبه » الشحاحة أشدّ البخل ، قال البحتري في سعد النوشري :
( 2 ) . وفي ( الكشف ) ( 3 ) عن أعلام الطبرسي : أو لم بعض أولاد الخلفاء وليمة فدعا أبا الحسن ، أي : الهادي عليه السلام ودعا النّاس ، فلمّا رأوه أنصتوا إجلالا له ، وجعل شابّ في المجلس لا يوقرّه ويتحدّث ويضحك ، فأقبل عليه السلام عليه وقال : يا هذا أتضحك بملء ء فيك وتذهل عن ذكر اللّه وأنت بعد ثلاث من أهل القبور قال : أي : الراوي ، فقلنا : هذا دليل ننظر ما يكون ، فأمسك الفتى وكفّ ، وطعمنا وخرجنا ، فلما كان بعد يوم اعتلّ الفتى ، ومات في اليوم الثالث ودفن فيه ( 4 ) « فبينما » هكذا في ( المصرية ) ( 5 ) والصواب : ( فبينا ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 6 ) .