وآليت لا أسعى إلى ربّ لقحة * أساومها حتى يئوب المثلّم
« وشهودا لا يحضرون » عن النابغة :
حسب الخليلين انّ الأرض بينهما * هذا عليها وهذا تحتها بالي
( 1 ) وللبحتري :
هجود لم يسلّ بهم حفيّ * ولم تقلب لضجعتهم جنوب
( 2 ) ولمطيع بن اياس في صاحبه يحيى بن زياد :
وأرى عينيّ مذ غاب يحيى * بدّلت من نومها بالسّهاد
وسدّته الكفّ منّي ترابا * ولقد أرثى له من وساد
بين جيران أقاموا صموتا * لا يحيرون جواب المنادي
( 3 ) « وإنّما كانوا جميعا فتشتتوا والّافا فاقترقوا » في ( معارف القتيبي ) : قال أبو صالح صاحب التفسير : ما رأينا بني آدم قطّ أبعد قبورا من بني العباس لأمّ الفضل - مات الفضل بالشّام وعبد اللّه بالطائف وعبيد اللّه بالمدينة وقثم بسمرقند ومعبد بأفريقيّة ( 4 ) - ، وقال الخوئي : قال الشاعر :
وكنّا باجتماع كالثّريّا * ففرّقنا الزمان بنات نعش
( 5 ) « وما عن طول عهدهم ولا بعد محلّهم عميت أخبارهم » كما يتفّق للأحياء تعمى أخبارهم ، إمّا عن طول عهدهم وامّا عن بعد محلّهم ، قا متمّم بن نويرة في أخيه مالك :
وكنّا كندماني جذيمة حقبة * من الدهر حتّى قيل لن يتصدّعا
هامش
( 1 ) ديوان النابغة الذبياني : 206 .
( 2 ) ديوان البحتري وهو يرثي غلامه قيصر 2 : 80 .
( 3 ) الأغاني 13 : 298 .
( 4 ) المعارف لابن قتيبة : 122 .
( 5 ) الخوئي 14 : 219 .