( 1 ) . وقال الشاعر :
« فأصبحوا في فجوات قبورهم » الفجوة : الفرجة والمتّسع بين الشيئين ، وفجوة الدار : ساحتها . « جمادا لا ينمون » والجماد كما لا ينمو ، لا ينقص ولكنّهم ينقصون ، وفي ( الكافي ) عن عمّار الساباطي : سئل أبو عبد اللّه عليه السلام عن الميّت يبلى جسده قال : نعم ، حتّى لا يبقى لحم ولا عظم إلّا طينته التي خلق منها فإنّها لا تبلى تبقى في القبر مستديرة حتى يخلق منها كما خلق أوّل مرّة ( 2 ) ، قال ابن أبي الحديد : وروي « لا ينمّون » من النميمة ، وهي الهمس والحركة ( 3 ) . « وضمارا لا يوجدون » في ( الجمهرة ) : الضمار : خلاف العيان ، والمراد أنّهم مستورون في القبور ولا يوجدون ظاهر أبدا كالأحياء الذين قد يكونون مستورين ثم يوجدون ظاهرين ( 4 ) ، هذا وقال ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخوئي ) : كلّ ما لا يرجى من الدين ، وكلّ ما لا تكون منه على ثقة يقال له الضمار ، وهو كما ترى فلا مناسبة له هنا ( 5 ) . « لا يفزعهم ورود الأهوال » من تسلّط عدوّ أو حدوث قحط أو بروز مرض