تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩

السيف . فأمر معاوية برمح أو سيف فوضع بينه وبينه ليبر يمينه . وفي خبر : أنّ معاوية أكبّ على قيس حتى مسح يده على يد قيس ، وما رفع قيس يده إليه . وفي ( الاستيعاب ) ( 1 ) : كان أحد دهاة العرب وأهل الرأي والمكيدة في الحروب ، مع النجدة والبسالة والشجاعة والكرم ، وكان شريف قوم غير مدافع - هو وأبوه وجدهّ - ولم يفارق عليّا عليه السلام حتى قتل ( 2 ) . « ولأبي أيوب الأنصاري » واسمه خالد بن زيد ، في ( الطبري ) ( 3 ) قال ربيعة بن عثمان : جاء سعد القرظ المؤذن إلى عليّ عليه السلام أول يوم حصر فيه عثمان ، فقال : من يصلّي بالناس فقال : ناد خالد بن زيد . فنادى فصلّى بالناس ، فإنهّ أول يوم عرف أنّ أبا أيوب خالد بن زيد ، فكان يصلّي بهم أياما ثم صلّى عليّ عليه السلام بعد ذلك . وفي ( صفين ابن ديزيل ) عن أبي صادق قال : قدم علينا أبو أيوب فنزل ضيعتنا يعلف خيلا له ، فقلنا : يا أبا أيوب قاتلت المشركين مع سيفك هذا مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ثم جئت تقاتل المسلمين فقال : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أمرني بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فقد قاتلت الناكثين والقاسطين ، وأنا مقاتل إن شاء اللّه بالسعفات بالطرقات بالنهروانات ، وما أدري أين هي وفي ( الاستيعاب ) ( 4 ) : وعليه نزل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله حين قدم المدينة حتى بنى مسجده وبنى مساكنه . آخى صلّى اللّه عليه وآله بينه وبين مصعب بن عمير . قال : نزل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في بيتنا الأسفل ، وكنت في الغرفة فاهريق ماء في الغرفة ، فقمت أنا

هامش
( 1 ) الاستيعاب 3 : 225 .
( 2 ) الاستيعاب 3 : 226 .
( 3 ) تاريخ الطبري 4 : 423 .
( 4 ) الاستيعاب 1 : 403 .