تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

أحد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن المعاصي وهو من أعظم الجهاد ، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفار ، وأمّا الجهاد الذي هو سنّة لا يقام إلّا مع فرض فإنّ مجاهدة العدوّ فرض على جميع الامّة ، ولو تركوا الجهاد لأتاهم العذاب وهذا هو من عذاب الامّة ، وهو سنّة على الإمام وحده أن يأتي العدو مع الامّة فيجاهدهم ، وجهاد السنة : كلّ سنة أقامها الرجل وجاهد في إقامتها . . . « ألا وإنّي معسكر » بكسر الكاف . « في يومي هذا ، فمن أراد الرواح » أي : الذهاب . « إلى اللّه » بالجهاد في سبيله . « فليخرج » إلى المعسكر . « قال نوف » هو راوي الخطبة الذي قال في أوّلها : خطبنا عليّ عليه السلام بهذه الخطبة وهو قائم على حجارة نصبها له جعدة بن هبيرة المخزومي ، وعليه مدرعة من صوف ، وحمائل سيفه ليف ، وفي رجليه نعلان من ليف ، وكأنّ جبينه ثفنة بعير . « وعقد للحسين عليه السلام في عشرة آلاف » في ( نسب قريش مصعب الزبيري ) : ولد الحسين لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع ، وقتل يوم عاشوراء سنة ( 61 ) قتله سنان بن أنس النخعي ، وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حمير وحزّ رأسه وأتى به عبيد اللّه - سأل عراقي ابن عمر عن دم البعوض ، فقال : انظروا هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد سمعته صلّى اللّه عليه وآله يقول : الحسن والحسين هما ريحانتي من الدنيا - وحجّ عليه السلام خمسا وعشرين حجّة ماشيا . « ولقيس بن سعد رحمه اللّه في عشرة آلاف » في ( المروج ) ( 1 ) : كان قيس من

هامش
( 1 ) المروج 3 : 26 .