تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦

مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ . . . ( 1 ) ، وقوله تعالى : . . . أَنّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ( 2 ) ولم يرد بذلك البعثة التي هي الرسل ولا الأمر بذلك ، وإنّما أراد التخلية والتمكين وترك الحيلولة بينهم وبين المذكورين ، وهذا بيّن . قول المصنف : « يعني بالأود : الاعوجاج ، وباللدد : الخصام ، وهذا من أفصح الكلام » ليس في ( ابن ميثم ) ( 3 ) قول المصنف رأسا ، ولعلهّ سقط من النسخة .

4

من الخطبة ( 180 ) ثم نادى بأعلى صوته : الْجِهَادَ الْجِهَادَ عِبَادَ اللَّهِ - أَلَا وَإِنِّي مُعَسْكِرٌ فِي يَومِي هَذَا - فَمَنْ أَرَادَ الرَّوَاحَ إِلَى اللَّهِ فَلْيَخْرُجْ « قال نوف : وعقد للحسين عليه السلام في عشرة آلاف ، ولقيس بن سعد رحمه اللّه في عشرة آلاف ، ولأبي أيّوب الأنصاريّ في عشرة آلاف ، ولغيرهم على أعداد اخر ، وهو يريد الرّجعة إلى صفّين ، فما دارت الجمعة حتى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه اللّه ، فتراجعت العساكر ، فكنّا كأغنام فقدت راعيها ، تختطفها الذئاب من كلّ مكان » . « ثم نادى بأعلى صوته : الجهاد الجهاد عباد اللّه » في ( الكافي ) ( 4 ) عن الصادق عليه السلام سئل : هل الجهاد سنّة أو فريضة فقال عليه السلام : الجهاد على أربعة أوجه : فجهادان فرض ، وجهاد سنّة لا يقام إلّا مع الفرض ، وجهاد سنّة ، فأمّا

هامش
( 1 ) الأعراف : 167 .
( 2 ) مريم : 83 .
( 3 ) شرح ابن ميثم 2 : 191 .
( 4 ) الكافي 5 : 9 ح 1 .