( 1 ) « وصارت أموالهم للوارثين » قال تعالى في فرعون وقومه : كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنّاتٍ وَعُيُونٍ . وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ . وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ . كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ . فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ ( 2 ) . هذا وفي ( المعمّرين لأبي حاتم ) : سئل عبيد الجرهمي ، وكان عاش ثلاثمائة سنة ، عن أعجب شيء رآه فقال : انّي نزلت بحيّ من قضاعة فخرجوا بجنازة رجل من عذرة يقال له حريث بن جبلة فخرجت معهم حتّى إذا واروه انتدبت جانبا وعيناي تذر فان ، ثمّ تمثّلت شعرا كنت رويته قبل :
الخناسير : المشيّعون ، فقال رجل : من قائلها قلت : لا أدري ، قال : قائلها هذا الّذي دفناّه وإنّ هذا ذو قرابته أسرّ الناس بموته ، وانّك الغريب لا تعرفه تبكي عليه ( 3 ) . « وأزواجهم لقوم آخرين » في ( المعجم ) : كان المتوكّل وهب جارية من جواريه حسنة كاملة يقال لها : ( صاحب ) أحمد بن حمدون ، فلمّا مات تزوجّت ، قال أبو علي بن يحيى المنجّم : فرأيته في النّوم وهو يقول :