ما هاهُنا آمِنِينَ . فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ . وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ ( 1 ) قال المخبل السعدي :
( 2 ) « محمولا على أعواد المنايا » :
( 3 ) « يتعاطى به الرّجال الرّجال حملا على المناكب وإمساكا بالأنامل » في ( الكافي ) عن الكاظم عليه السلام : السنّة في حمل الجنازة أن تستقبل السرير بشقّك الأيمن فتلزم الأيسر بكفّك الأيمن ثم تمرّ عليه إلى الجانب الآخر ، وتدور من خلفه إلى الجانب الثالث من السرير ، ثمّ تمرّ عليه إلى الجانب الرابع ممّا يلي يسارك ( 4 ) ، وعن الصادق عليه السلام : تبدأ في حمل السرير من الجانب الأيمن ثمّ تمرّ عليه من خلفه إلى الجانب الآخر ثمّ تمرّ حتى ترجع إلى المتقدّم كذلك دوران الرّحى عليه ( 5 ) . هذا والظّاهر أنّ « حملا » و « إمساكا » حالان من الفاعل والمفعول ليتعاطى وأفرادهما لكونهما مصدرين ، والمصدر لا يثنّى ولا يجمع وان كان بمعنى الوصف ، كما هنا ، فإنّ الأصل حاملين له على المناكب وممسكين له بالأنامل ولا مجال لكونهما مفعولا له كما احتمله ( 6 ) الخوئي لأنّ التعاطي لا يكون للحمل والإمساك بل للاشتراك في فضل الحمل أو لرفع